>> Home >> تحقيقات
-ألو : شكون نتي؟
-هادي نهاد من طرف صوفيا أبو علي عرفتيها؟
-آه عرفتها
-كاين شي حاجة ليوم؟
أنا مزير في البنات اليوم، أنت زوينة؟
-كيقولو
-شحال فعمرك؟
-20 عام
-امرأة ولا باقة بنت؟
-باقة بنت
-فين كتسكني
-فالعرفان
-مع السبعة غادي يدوز تاكسي REGATA رقم 1213 ركبي فيه حدا الكمبوس.
كانت المكالمة أقصر مما توقعت، فعبد النبي السائق في الظاهر، عضو شبكة لجمع الفتيات للخليجيين في الواقع، يلقي بسؤاله مباشرة ولا يحتاج أن يلبسه عبارات "الصواب" المعروفة. كانت المكالمة أقصر مما توقعت وكان عبد النبي أيضا أكثر إجرائية مما ظننت، فالفتاة التي توسطت لي عنده حتى يصطحبني في ليلة ساهرة بإحدى قصور أثرياء الخليج التي تقام أسبوعيا بطريق زعير بالرباط، كانت صديقته وعملت معه غير ما مرة ويثق في "ذوقها" وفي كل من يأتي من طرفها.
مصباح عمومي ينير وينطفئ تباعا وكلما انطفأ استرق طالب قبلة من يد مرافقته وهما يبتعدان نحو الباب الضخم الذي يعزل مدينة العرفان. أقف في الجهة المقابلة لمدرسة علوم الإعلام، صدى دقات قلبي الراجف تغطي على ما عداه من الأصوات. أنتظر قدوم تاكسي من نوع Regata بين ثانية وأخرى أحمل معصمي إلى عيني المتوجستين وأراقب عقارب الساعة المتجمدة عند الرقمي: 7و12. لم تكد تمضي دقائق أخرى حتى رأيت التاكسي يتوقف أمام باب المدرسة، يشير إلي:
-نهاد؟
-نعم. من طرف عبد النبي؟
-آه، زيدي.
انطلق التاكسي من مدينة العرفان ولم نكد نبتعد عن سورها حتى رن الهاتف المحمول لسائق التاكسي.
-آلو عبد النبي، صافي راه هزيت ديال أكدال وديال العرفان، فينك؟
-...
-صافي واخّة، من دابا خمسة دقايق.
سألت سائق التاكسي الشاب عن اسمه، أجابني باقتضاب: السيمو. مررنا بالمستشفى الجامعي ابن سيناء، ثم قصر الأمير مولاي رشيد وتوقف التاكسي أمام سور المحكمة الإدارية ببئر قاسم بالرباط. لم يكد التاكسي يتوقف حتى رنّ الهاتف المحمول من جديد:
-ألو صافي أنا راني هنا، آجي.
لم يكد يرجع الهاتف النقال مكانه، حتى توقفت سيارة بيضاء من نوع رونو 21، إنه عبد النبي، أوقف سيارته وقصد التاكسي:
-"يالاّ ألق...، زربوا لمكوم راه الزبوط كيدوروا.."!
لم أفهم ما كان يجب أن أفعل، لكنني رأيت الفتاة الأخرى تسرع بركوب السيارة البيضاء، ركبتُ خلفها وتركت عبد النبي يهمس في أذن السيمو: "سير جيب حي النهضة والتقدم". قبل أن يغادر التاكسي ويلحق بنا، الفتاة إلى جانبه وأنا في المقعد الخلفي، تطلّع إلي عبر المرآة الداخلية للسيارة:
-شنو سميتك؟ أول مرة كنشوفك، جديدة؟
-أنا نهاد، من طرف نادية أبو علي، ما وصاتكش عليا راه أول مرة كنخرج.
-ما عندها ما توصيني عليك، كلكم ق... بحال بحال
عقدت المفاجأة لساني فسارعت بسؤال تلك الفتاة عن اسمها فأجابت "نسرين" كان اسما حركيا كما علمت فيما بعد، فاسمها كان خديجة وتقطن بالحي الجامعي أكدال وتنحدر من مدينة خنيفرة.
أخذت السيارة تمرق من الأزقة الأنيقة لبئر قاسم، لاحظت أننا مررنا بالفيلات نفسها أكثر من ثلاث مرات وهذا يعني بأن عبد النبي كان يراوغ سيارات الشرطة التي لم نصادف أية واحدة منها. رنّ الهاتف فأجاب عبد النبي:
-ألو أنا جهة الهيبير، فينك؟
-...
-واخّة يالاّه
مررنا قرب المتجر الممتاز الذي كان يحمل إسم الهيبير، ثم المقر الجديد لمنظمة اليونسيف، مدرسة HEM وانعطف فجأة إلى اليسار في مكان خال ومظلم، حيث كانت تربض سيارة سوداء فارهة من نوع مرسيدس، لم ينزل عبد النبي هذه المرة، بل نهرنا لنسرع بركوب السيارة الأخرى وكذلك كان. ما كدنا نستقر بالمرسيدس السوداء حتى انطلق السائق بسرعة. كان متجهما بشارب كثيف، ألقى تحية مقتضبة وانشغل بالسياقة.
قاد سيارته مسافة دقائق معدودة داخل ممر اصطفت على جنباته شجيرات بعناية بالغة، ثم توقف بمرآب تصطف فيه سيارتان من نوع 4+4 نيسان وسيارة من نوع مرسيدس 204 يجلس على مقدمتها رجلان يتهامسان وتحمل جميعها لوحات دبلوماسية. أول ما نزلنا من السيارة صرخ أحدهما: "سهام ها مصطفى وصل".
وصلنا مزرعة إسمها المارتينيز تقع خلف قصر الشيخ زايد مباشرة وتقع في ملكيته، يتناوب عليها أثرياء الخليج لإقامة أمسيات حمراء. خرجت فتاة تلبس زيا رياضيا، سلمت على نسرين ونظرت إلى باستنكار وقالت: "جايّا للجامع آختي، آش هاد اللباس!" بادرتها: "أنا من طرف صوفيا أبو علي أو هيّا قالت لي راكي غاديا تلبسني على ذوقك أو غير تهلاي فيا راه أول مرة أو النّص بالنص".
-آه نادية، كيدايرة هي بعدة؟
-كتسلم عليك!
-يالاه آجي.
تبعتها إلى غرفة جانبية، الأضواء كانت خافتة ونسمات باردة تحمل أريج "مسك الليل"، كانت آخر ما شيّعني من العالم الخارجي. الغرفة كانت نظيفة بأرائك مخملية وجهاز تلفاز صغير يتوسط طاولة بنية اللون. دلفت سهام إلى غرفة الحمام الملحقة وأخرجت مجموعة فساتين سهرة سوداء براقة، رمت بها على الأريكة:
-جرّبي حتى تجدي قياسك ريثما أبحث لك عن حذاء بكعب عال، كم قياس رجليك؟
-...
دخل علينا أربعة رجال غامقوا البشرة، يعتمرون "دراعية" بيضاء، يضع ثلاثتهم عقالا على رؤوسهم بينما اكتفى الرابع بوضع كوفية على عنقه وذراعيه. اقتربوا منا وأخذوا يسلّمون على من يعرفون من الفتيات ويمازحنهن، سأل أحدهم نسرين: "ما زلت تسرقين ساعات خلانك؟" فضحكت وقالت بأنها لم تسرق ساعة من قبل. اقترب مني صاحب الكوفية وطلبت مني سهام أن أسلم على أبو ياسين، رجل أعمال خليجي يتردد باستمرار على المغرب، سألني عن إسمي فأجبته نهاد. قال : زين الأسماء، ما شُفتش من كبل هون، جديدة؟
-نعم.
أخذ يداعب خصلات شعري ثم مرر كفه على صدري وسألني:
-كم عمرك؟
-عشرون عاما.
-زين العمر والكدود، أنا باخدك الليلة"
سحبتني بعدها سهام من يدي وأدخلتني رفقة الفتيات الثلاث اللائي تم اختيارهن غرفة محايدة في انتظار الدخول إلى جلسة الشيوخ، أما الفتيات اللائي لم يُخترن فكان نصيبهن 300 درهم والعودة رفقة السائق من حيث أتين.
كان الجميع يعرف دوره بدقة، الفتيات يتنافسن على إثارة الشيوخ وهؤلاء يشجعونهن بتعليق الأوراق النقدية من فئة مائة ومائتي درهم على صدورهن. مرت حوالي ساعتين والفتيات لا يتوقفن عن الرقص، بحثت في فضاء القاعة عن ساعة لكن يبدو أن أصحاب المكان لا يشغلون بالهم بالوقت، فلم أعثر على أية واحدة، فجأة صفق أبو علي (مواطن خليجي يبلغ حوالي55 سنة) بيديه طالبا من سهام أن تحضر العشاء، أقبلت تحمل صينية فارغة وضعت فيها الأكواب المستعملة لشرب الخمر ونظفت المنافض من بقايا السجائر وكذلك الشيشة وعند خروجها نهرتني وطلبت مني الرقص مع باقي الفتيات، رجعت بعد ذلك وهي تحمل طبقا كبيرا مليئا بحبات الأرز، علمت أن الطبق يسمى "الكبسة" وهي أكلة شعبية بالخليج كما هو الكسكس بالمغرب، وتوالت رحلاتها بين القاعة والمطبخ. أربعة أطباق ضخمة تضم كل واحدة نصف خروف مشوي، أطباق الكفتة المشوية وأطباق لا تحصى من السلطة والفواكه...
جلس الشيوخ إلى الأرض، وأحاطت بهن الفتيات، كن يتسابقن حول من سيُطعم الشيوخ أولا، كانوا يفترسون كل تلك الكميات من اللحم بأيد متعرّقة ويتجشأون بصوت مرتفع... انتهى وقت العشاء وعادت الموسيقى تصدح من جديد والفتيات للرقص، غير أن بعضهن فضلن الجلوس إلى جانب الشيوخ... رأيت أبا ياسين يبلّل شعر نسرين بكأس البيرة ويمرره على شفتيه كما كان أبو وليد يسكب سائل البيرة على كتف فتاة شقراء ويلحسه بطريقة مقززة، أما أبو علي فقد كان يحاول إقناع فتاة شقراء بتدخين لفافة حشيش وقد احمرّت عيناه، وعندما لم ينجح أطفأ اللفافة في فخذها فصرخت وجاءت سهام تجري وأخرجتها من القاعة.
كان أبو ياسين قد أهملني بعدما تأكد بأنني لا أجيد الرقص ولا أرغب في التدخين، فنهضت أتجول في أرجاء القاعة أحاول البحث عن هواء نقي أستنشقه، توقفت أمام شاشة ضخمة في ركن قصي من القاعة، شغلتها ووقعت على فضائية عربية كانت تبث برنامجا حول حرية الفكر والرأي بالوطن العربي، شغلني الحوار حتى فوجئت بأبي ياسين يطفئ الشاشة فجأة ويسحبني بعنف تجاه وسط القاعة طالبا مني الرقص، أخبرته بأن البرنامج يناقش موضوعا مهما عن الحرية بالوطن العربي فاستدار ناحيتي وأخرج لسانه مبللا بسائل البيرة وقال: "حرية بالوطن العربي! كلام فارغ وإشاعات فلا حرية بالوطن العربي."
بدت علامات العياء على الجميع وقرر الشيوخ الانصراف للنوم وبدأوا يختارون مرافقاتهم، تنافست الفتيات رغم دوخة بعضهن لإقناع الشيوخ باصطحابهن، غير أن الشيوخ كانوا قد عينوا أربع فتيات ممن وجدناهن في البداية يرقصن بالقاعة، اصطحب كل شيخ الفتاة التي اختارها وغادر القاعة بينما أصر أبو ياسين على اصطحاب فتاتين معا. بقينا نحو سبع فتيات بالقاعة وكانت الساعة جد متأخرة، حضرت سهام وطلبت منا أن ننظف معها القاعة. ساعدناها جميعا ما عدا فتاة كانت تُسمي نفسها شوق، كانت تتقيأ وهي تبكي، تنادي على شخص إسمه حميد وتقول إنه السبب فيما تعيشه من مأساة. اقتادتنا سهام إلى القاعة الأولى حيث تمت عملية "العزيل" ووزّعت علينا إكرامية الشيوخ وهي المبلغ الذي يمنحه الشيوخ للفتيات اللاتي يحضرن للرقص والمؤانسة فقط.
-غير هنا فين بغيتي تنعسي ألالاّ؟! ثم قصدتني ومدت يدها قائلة:
-فين نُصّي؟
منحتها نصف المبلغ ورجوتها أن تدلني على الحمام. استرجعتُ ساعتي وكانت تشير إلى الرابعة والنصف صباحا، غيّرت ملابسي وعدتُ إلى القاعة حيث تمددت الأجساد المنهكة كيفما اتفق. مرّ بي الوقت أحسب شعيرات رأسي حتى بزغت الشمس، لا حركة بالمكان. فوجئت بنسرين تنزل متسللة من غرفة النوم التي قضت فيها ليلتها مع الشيخ، بدت كدمات زرقاء على كتفيها وطابع أحمر على عنقها، ردّت على نظراتي المتسائلة "افرسني ماشي نعس معايا" وحين سألتها عن سبب إبكارها والساعة التي يستفيق عليها الجميع أجابت: "ماكايفيقوا حتى الظهر كيلحلالف، أما أنا خاصني نجري دابا، هادا اللي فكرشي ما يتسناش" وحين سألتها عن المبلغ الذي حصلت عليه، وقالت إنه 4000 درهم وما جمعته من الرقص يكاد يصل ألفي درهم والتفتت إلي تسألني "يالاه تمشي معايا؟"
غادرنا المكان الذي تعرفه جيدا لكثرة السهرات التي حضرتها، حذّرتني من "الزبوط" وطلبت مني بألا أخاف إن وقعت بين أيديهم فهم يقنعون بمئتي درهم، وحتى إذا تربصوا بأبواب الفيلات المشبوهة قصدا فخمسمئة درهم كافية لإغلاق أعينهم ووأوصتني بأن أكون كريمة مع السائقين لأنهم أصحاب الحل والعقد في هذه "الحرفة".
رجاء عدم الخلط بين نهاد واسم الصحفية فدوى مساط، فنهاد قد تكون أختك أو أختي، إنها مشروع فتاة مغربية لتقمص وضع فاسد أردت عبر مغامرة الداخل أن أكشف عوراته للقارئ الكريم.
معلومات
*عملية الاستقطاب تتم عبر ثلاث نقط أساسية
-مخادع الهاتف بمختلف أحياء الرباط
-صالونات الحلاقة خصوصا بحي أكدال
-محلات بيع الملابس الجاهزة
بالإضافة إلى علاقة الزمالة بين قاطنات الأحياء الجامعية والطالبات والتلميذات بالمدارس والثانويات.
*يتم تسفير الفتيات لاحتراف الدعارة بلبنان والخليج عن طريق تأشيرة عمل كحلاقة، مربية أو أخصائية رياضية، ويكون ملف العمل هو: صورة بلباس قصير وصورة أخرى بلباس البحر ويترواح ثمن التأشيرة ما بين 10 و30 ألف درهم.
*عملية صرف العملة:
أحيانا يدفع الخليجيون مقابل السهرات بالدولار وتخاف معظم الفتيات من التردد على شبابيك الصرف لهذا أوجدت شبكة الوساطة لدعارة الخليج نقطا لصرف الدولار دون لفت الانتباه: محل لبيع الكاسيط بالسويقة صاحبه معروف بعلاقاته الشاذة مع الخليجيين وصاحب محل لبيع الملابس الجاهزة للنساء بالطابق الثاني بقيسارية البويبة ومحل آخر بالمركب التجاري المنال بيعقوب المنصور.
*عملية تأجير بيوت الدعارة:
تتخذ بعض العائلات بالرباط الدعارة المورد الوحيد للعيش حيث تكتري فيلات باذخة بطريق زعير وبئر قاسم والصخيرات لتكريها بدورها لخليجيين بأثمنة خيالية، فقد يكتري خليجي فيلا ب3 آلاف دولار لمدة عشرة أيام فقط وتوفر تلك العائلات بناتها للعمل داخل الفيلات أما الرجال منهم فإنهم يكترون سيارات ليجلبوا معلومات
*عملية الاستقطاب تتم عبر ثلاث نقط أساسية
-مخادع الهاتف بمختلف أحياء الرباط
-صالونات الحلاقة خصوصا بحي أكدال
-محلات بيع الملابس الجاهزة
بالإضافة إلى علاقة الزمالة بين قاطنات الأحياء الجامعية والطالبات والتلميذات بالمدارس والثانويات.
*يتم تسفير الفتيات لاحتراف الدعارة بلبنان والخليج عن طريق تأشيرة عمل كحلاقة، مربية أو أخصائية رياضية، ويكون ملف العمل هو: صورة بلباس قصير وصورة أخرى بلباس البحر ويترواح ثمن التأشيرة ما بين 10 و30 ألف درهم.
*عملية صرف العملة:
أحيانا يدفع الخليجيون مقابل السهرات بالدولار وتخاف معظم الفتيات من التردد على شبابيك الصرف لهذا أوجدت شبكة الوساطة لدعارة الخليج نقطا لصرف الدولار دون لفت الانتباه: محل لبيع الكاسيط بالسويقة صاحبه معروف بعلاقاته الشاذة مع الخليجيين وصاحب محل لبيع الملابس الجاهزة للنساء بالطابق الثاني بقيسارية البويبة ومحل آخر بالمركب التجاري المنال بيعقوب المنصور.
*عملية تأجير بيوت الدعارة:
تتخذ بعض العائلات بالرباط الدعارة المورد الوحيد للعيش حيث تكتري فيلات باذخة بطريق زعير وبئر قاسم والصخيرات لتكريها بدورها لخليجيين بأثمنة خيالية، فقد يكتري خليجي فيلا ب3 آلاف دولار لمدة عشرة أيام فقط وتوفر تلك العائلات بناتها للعمل داخل الفيلات أما الرجال منهم فإنهم يكترون سيارات ليجلبوا بها الفتيات لممارسة الدعارة مقابل 100 درهم لكل واحدةوقد تصل مداخيل العائلة خلال شهر واحد (خصوصا في الصيف) إلى 10 آلاف دولار.
*مشاكل الحمل والإجهاض:
كل فتاة تقع في مشكل الحمل غير الشرعي يدلونها على عيادة خاصة قرب المركز التجاري "المامونية" بالرباط، ويتراوح المبلغ المدفوع مقابل الإجهاض ما بين 900و1800 درهم حسب شطارة الفتاة ودرجة إقناع الممرضات الثلاث بالعيادة.
*سوق افتضاض البكارة:
يتراوح سعر افتضاض بكارة فتيات مابين 14 و20 سنة ما بين 3آلاف و20 ألف دولار حسب ثراء صاحب الطلب وشطارة الوسيط أو الوسيطة، وتتم العملية غالبا بقصور طريق زعير حيث يُطلب من الفتاة الاغتسال مرتين وتُعرض على طبيب قبل أن تُلبس لباسا داخليا أبيض وتوشّى يداها بالحناء وتوضع على سرير مغطى بأوراق الورد. وكثير من الفتيات افتضت بكارتهن دون عملية جنسية إذ يعمد الكثير من الشيوخ الطاعنين في السن إلى استعمال أيديهم معلومات
*عملية الاستقطاب تتم عبر ثلاث نقط أساسية
-مخادع الهاتف بمختلف أحياء الرباط
-صالونات الحلاقة خصوصا بحي أكدال
-محلات بيع الملابس الجاهزة
بالإضافة إلى علاقة الزمالة بين قاطنات الأحياء الجامعية والطالبات والتلميذات بالمدارس والثانويات.
*يتم تسفير الفتيات لاحتراف الدعارة بلبنان والخليج عن طريق تأشيرة عمل كحلاقة، مربية أو أخصائية رياضية، ويكون ملف العمل هو: صورة بلباس قصير وصورة أخرى بلباس البحر ويترواح ثمن التأشيرة ما بين 10 و30 ألف درهم.
*عملية صرف العملة:
أحيانا يدفع الخليجيون مقابل السهرات بالدولار وتخاف معظم الفتيات من التردد على شبابيك الصرف لهذا أوجدت شبكة الوساطة لدعارة الخليج نقطا لصرف الدولار دون لفت الانتباه: محل لبيع الكاسيط بالسويقة صاحبه معروف بعلاقاته الشاذة مع الخليجيين وصاحب محل لبيع الملابس الجاهزة للنساء بالطابق الثاني بقيسارية البويبة ومحل آخر بالمركب التجاري المنال بيعقوب المنصور.
*عملية تأجير بيوت الدعارة:
تتخذ بعض العائلات بالرباط الدعارة المورد الوحيد للعيش حيث تكتري فيلات باذخة بطريق زعير وبئر قاسم والصخيرات لتكريها بدورها لخليجيين بأثمنة خيالية، فقد يكتري خليجي فيلا ب3 آلاف دولار لمدة عشرة أيام فقط وتوفر تلك العائلات بناتها للعمل داخل الفيلات أما الرجال منهم فإنهم يكترون سيارات ليجلبوا بها الفتيات لممارسة الدعارة مقابل 100 درهم لكل واحدةوقد تصل مداخيل العائلة خلال شهر واحد (خصوصا في الصيف) إلى 10 آلاف دولار.
*مشاكل الحمل والإجهاض:
كل فتاة تقع في مشكل الحمل غير الشرعي يدلونها على عيادة خاصة قرب المركز التجاري "المامونية" بالرباط، ويتراوح المبلغ المدفوع مقابل الإجهاض ما بين 900و1800 درهم حسب شطارة الفتاة ودرجة إقناع الممرضات الثلاث بالعيادة.
*سوق افتضاض البكارة:
يتراوح سعر افتضاض بكارة فتيات مابين 14 و20 سنة ما بين 3آلاف و20 ألف دولار حسب ثراء صاحب الطلب وشطارة الوسيط أو الوسيطة، وتتم العملية غالبا بقصور طريق زعير حيث يُطلب من الفتاة الاغتسال مرتين وتُعرض على طبيب قبل أن تُلبس لباسا داخليا أبيض وتوشّى يداها بالحناء وتوضع على سرير مغطى بأوراق الورد. وكثير من الفتيات افتضت بكارتهن دون عملية جنسية إذ معلومات
*عملية الاستقطاب تتم عبر ثلاث نقط أساسية
-مخادع الهاتف بمختلف أحياء الرباط
-صالونات الحلاقة خصوصا بحي أكدال
-محلات بيع الملابس الجاهزة
بالإضافة إلى علاقة الزمالة بين قاطنات الأحياء الجامعية والطالبات والتلميذات بالمدارس والثانويات.
*يتم تسفير الفتيات لاحتراف الدعارة بلبنان والخليج عن طريق تأشيرة عمل كحلاقة، مربية أو أخصائية رياضية، ويكون ملف العمل هو: صورة بلباس قصير وصورة أخرى بلباس البحر ويترواح ثمن التأشيرة ما بين 10 و30 ألف درهم.
*عملية صرف العملة:
أحيانا يدفع الخليجيون مقابل السهرات بالدولار وتخاف معظم الفتيات من التردد على شبابيك الصرف لهذا أوجدت شبكة الوساطة لدعارة الخليج نقطا لصرف الدولار دون لفت الانتباه: محل لبيع الكاسيط بالسويقة صاحبه معروف بعلاقاته الشاذة مع الخليجيين وصاحب محل لبيع الملابس الجاهزة للنساء بالطابق الثاني بقيسارية البويبة ومحل آخر بالمركب التجاري المنال بيعقوب المنصور.
*عملية تأجير بيوت الدعارة:
تتخذ بعض العائلات بالرباط الدعارة المورد الوحيد للعيش حيث تكتري فيلات باذخة بطريق زعير وبئر قاسم والصخيرات لتكريها بدورها لخليجيين بأثمنة خيالية، فقد يكتري خليجي فيلا ب3 آلاف دولار لمدة عشرة أيام فقط وتوفر تلك العائلات بناتها للعمل داخل الفيلات أما الرجال منهم فإنهم يكترون سيارات ليجلبوا بها الفتيات لممارسة الدعارة مقابل 100 درهم لكل واحدةوقد تصل مداخيل العائلة خلال شهر واحد (خصوصا في الصيف) إلى 10 آلاف دولار.
*مشاكل الحمل والإجهاض:
كل فتاة تقع في مشكل الحمل غير الشرعي يدلونها على عيادة خاصة قرب المركز التجاري "المامونية" بالرباط، ويتراوح المبلغ المدفوع مقابل الإجهاض ما بين 900و1800 درهم حسب شطارة الفتاة ودرجة إقناع الممرضات الثلاث بالعيادة.
*سوق افتضاض البكارة:
يتراوح سعر افتضاض بكارة فتيات مابين 14 و20 سنة ما بين 3آلاف و20 ألف دولار حسب ثراء صاحب الطلب وشطارة الوسيط أو الوسيطة، وتتم العملية غالبا بقصور طريق زعير حيث يُطلب من الفتاة الاغتسال مرتين وتُعرض على طبيب قبل أن تُلبس لباسا داخليا أبيض وتوشّى يداها بالحناء وتوضع على سرير مغطى بأوراق الورد. وكثير من الفتيات افتضت بكارتهن دون عملية جنسية إذ يعمد الكثير من الشيوخ الطاعنين في السن إلى استعمال أيديهم لافتضاض البكارة.
الكثير من الشيوخ الطاعنين في السن إلى استعمال أيديهم لافتضاض البكارة.
البكارة.
الفتيات لممارسة الدعارة مقابل 100 درهم لكل واحدة وقد تصل مدا خيل العائلة خلال شهر واحد (خصوصا في الصيف) إلى 10 آلاف دولار.
*مشاكل الحمل والإجهاض:
كل فتاة تقع في مشكل الحمل غير الشرعي يدلونها على عيادة خاصة قرب المركز التجاري "المامونية" بالرباط، ويتراوح المبلغ المدفوع مقابل الإجهاض ما بين 900و1800 درهم حسب شطارة الفتاة ودرجة إقناع الممرضات الثلاث بالعيادة.
*سوق افتضاض البكارة:
يتراوح سعر افتضاض بكارة فتيات مابين 14 و20 سنة ما بين 3آلاف و20 ألف دولار حسب ثراء صاحب الطلب وشطارة الوسيط أو الوسيطة، وتتم العملية غالبا بقصور طريق زعير حيث يُطلب من الفتاة الاغتسال مرتين وتُعرض على طبيب قبل أن تُلبس لباسا داخليا أبيض وتوشّى يداها بالحناء وتوضع على سرير مغطى بأوراق الورد. وكثير من الفتيات افتضت بكارتهن دون عملية جنسية إذ يعمد الكثير من الشيوخ الطاعنين في السن إلى استعمال أيديهم لافتضاض البكارة.
المجموعة القصصية الفائزة بجائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب
شقاء
28 July 2005
استيقظت خدوج قبل أن تكمل الشمس نشر ضفائرها على الوجود، أيقظها ذاك الإحساس الذي دأب على فض رموش عينيها يوميا قبل الشروق طوال الخمس وعشرين سنة الماضية.